بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 3 فبراير 2017


إسرائيل تبدأ إخلاء بؤرة عامونا العشوائية ومستوطنة جديدة في الضفة

بدأت الشرطة الإسرائيلية صباح الأربعاء عملية إخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية، وذلك بعد المصادقة للمرة الرابعة خلال أسبوعين على بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة.
Symbolbild Israel genehmigt 464 Siedlung Häuser in West Bank (Getty Images/AFP/T. Coex)
باشرت قوات الأمن الإسرائيلية صباح الأربعاء (الأول من فبراير/ شباط 2017)، عملية إخلاء بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة، والتي أصبحت وسط معركة قضائية وسياسية منذ سنوات، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
وصعد مئات من رجال الشرطة الذين يبدون غير مسلحين إلى أعلى التلّة التي تقع عليها بؤرة عمونا القريبة من مدينة رام الله،  لإجلاء 200 إلى 300  مستوطن تطبيقا لأمر قضائي صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية التي أمرت بإخلاء البؤرة بسبب إقامتها على أراض فلسطينية خاصة.
ويأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل موافقتها على بناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وهو الإعلان الرابع من نوعه خلال أقل من أسبوعين منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان أن "وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قررا الموافقة على بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في يهودا والسامرة"، وهو الاسم الاستيطاني للضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
ومنذ 20 كانون الثاني/يناير وتنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء 566 وحدة سكنية في ثلاثة أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وأعلنت أنها ستبني 2502 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
ويوم الخميس الماضي، منحت بلدية القدس الإسرائيلية موافقتها النهائية على بناء 153 وحدة استيطانية في حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، التي كانت مجمدة بسبب ضغوط من إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وتعكس هذه الإعلانات رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكم الجمهوري دونالد ترامب بعد ثماني سنوات من إدارة باراك اوباما التي عارضت الاستيطان.
وقال نتانياهو قبل الأسبوع الماضي عبر تويتر "نبني وسنواصل البناء". وأكد قبل ذلك لنواب من حزب الليكود إنه بعد ثماني سنوات من "الضغوطات الهائلة" التي مارستها إدارة أوباما في ما يتعلق بموضوعي إيران والاستيطان، "نحن أمام فرص عظيمة ومهمة لأمن ومستقبل دولة إسرائيل".
 وتبنى مجلس الامن الدولي الشهر الماضي في آخر أيام إدارة اوباما قرارا يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فورا بتأييد 14 من الدول الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت للمرة الأولى منذ 1979.
ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب / د.ب.أ)

مختارات


البيت الأبيض: التوسع الاستيطاني "قد لا يكون مفيدا" للسلام

في تطور مفاجئ، أعلن البيت الأبيض أن وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "قد لا تكون عاملا مساعدا" لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكدا أنه لم يتخذ بعد موقفا رسميا حيال هذا الموضوع.
Westjordanland Har Homa Siedlungsbau (picture-alliance/newscom)
وجاء في بيان المتحدث باسم البيت الأبيض أنه و"مع أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات يشكل عقبة في طريق السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع تلك الموجودة خارج حدودها الحالية قد لا يكون عاملا مساعدا".
ويخالف هذا البيان التصريحات السابقة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدفاع عن بناء المستوطنات الإسرائيلية. ومنذ 20 كانون الثاني/يناير وتنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.
ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكم الجمهوري دونالد ترامب بعد ثماني سنوات من إدارة باراك أوباما التي عارضت الاستيطان. وقال سبايسر إن "إدارة ترامب لم تتخذ موقفا رسميا من النشاط الاستيطاني وتتطلع إلى مواصلة المناقشات، بما في ذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائه الرئيس ترامب". وسيستقبل ترامب نتانياهو في البيت الأبيض في 15 شباط/فبراير.
وتبنى مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي في آخر أيام إدارة أوباما قرارا يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فورا بتأييد 14 من الدول الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت للمرة الأولى منذ 1979.
وتحدث ترامب بسرعة إلى نتانياهو يوم الأحد. وقال سبايسر "كما قال الرئيس عدة مرات، انه (ترامب) يأمل في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط". وتعتبر الأمم المتحدة كل المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية إلا أن إسرائيل تفرق بين المستوطنات التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.
ح.ز/و.ب (أ ف ب)

مختارات

الخميس، 2 فبراير 2017


اتهامات جديدة لحركات دينية خليجية نافذة بدعم سلفيي ألمانيا!

يتوقع أن يثير تقرير استخباراتي ألماني جديد ضجة كبيرة داخل ألمانيا وخارجها إذ يشير إلى أن حركات سلفية على صلة وثيقة بحكومات السعودية وقطر والكويت متورطة بدعم سلفيي ألمانيا، فما تداعيات هذا التقرير؟
Salafisten Islamisten in Deutschland (picture-alliance/dpa)
كشفت تقارير إعلامية عن تزايد الدعم المقدم للسلفيين في ألمانيا من كل من السعودية والكويت وقطر، وفقا لما جاء به تقرير أجهزة استخبارات ألمانية. فقد نقلت كل من صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم ومحطتا (إن دي آر) و(دبليو دي آر)، أن جهاز الاستخبارات الخارجية وهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) نشرا في تقرير أولي قدم إلى الحكومة الألمانية أن منظمات دينية من دول الخليج الثلاث على صلة بجهات حكومية، أقامت مساجد ومؤسسات تعليمية كما أرسلت دعاة إلى ألمانيا "لنشر النسخة الأصولية من الإسلام".
توجه جديد
ورغم أن هذا التقرير سبقته تقارير أخرى مشابهة ولم يصدر حوله حتى الآن أي رد فعل رسمي ألماني، إلا أنه يتوقع أن يثير ضجة كبيرة، فبعكس التقارير السابقة التي لم يؤخذ بها بشكل كبير على اعتبار أنها لم تكن تربط بين هذا الدعم وحكومات هذه الدول، وإنما جهات خاصة، تشير أجهزة الاستخبارات الألمانية في التقرير الجديد إلى وجود صلة وثيقة بين الحركات التي تدعم سلفيي ألمانيا وجهات حكومية في البلدان التي تنحدر منها هذه الحركات، وذلك رغم تأكيد الحكومة السعودية في كل مرة على استقلالية الحركات الدينية.
وبهذا الخصوص يقول جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي العربي لدراسات مكافحة الإرهاب إن هذا المعطى سيكون له تأثير كبير هذه المرة، ويشرح ذلك في مقابلة مع DW عربية بالقول: "سبق ونشرت الاستخبارات الألمانية تقارير مشابهة لكن الحكومة الألمانية لم تكن تأخذ بها، وسبق أن نأى وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير بنفسه عنها وحدثت زيارات وتم سحب هذه التقارير. لكن التقرير الأخير يربط بين الحكومات وتمويل جماعات متطرفة وهذا ما يعني توجها جديدا سيثير ضجة وقد يخلق أزمة كبيرة في العلاقات بين ألمانيا وهذه الدول إن اعتمدته برلين".
Salafisten in Deutschland (picture-alliance/dpa/B.Roessler)
هل سيؤثر هذا التقرير على العلاقات بين ألمانيا والدول الخليجية الثلاث؟
ويضيف التقرير أنه من المنتظر إعداد قائمة تضم أسماء قيادات ودعاة معروفين في أوروبا لمنعهم من السفر إلى دول منطقة شينجن. ومن بين التأثيرات المحتملة أيضا لهذا التقرير، بحسب الخبير في قضايا الإرهاب، كونه ينصب ضمن التوجه الجديد لألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي عموما نحو ممارسة المزيد من الرقابة على الجماعات الإسلامية التي تنشط على أراضيها ووقف التمويل الخارجي لها. الرد السعودي على هذا التقرير جاء على لسان السفير السعودي في ألمانيا عواد بن صالح الذي صرح لصحيفة تاغس شبيغل الألمانية بأن بلاده لا تدعم الوسط السلفي في ألمانيا، وقال في هذا الخصوص إن "السعودية لا تبني مساجد في ألمانيا ولا ترسل أئمة لها وليس لها علاقة بالسلفية الألمانية".
"لا فرق بين السلفية الدعوية والجهادية"
الجديد أيضا في هذا التقرير يتجلى في كونه يفيد ب"عدم وجود فرق ثابت يمكن ملاحظته بين السلفية الدعوية والسلفية الجهادية". وبحسب الخبير جاسم محمد فإن هذا يعني وضع التنظيمات الجهادية والجماعات الدعوية في سلة واحدة رغم أن الأخيرة لا تنفذ عمليات إرهابية. ويضيف أن الأوروبيين استغرقوا وقتا حتى فهموا أخيرا أن الجماعات الدعوية التي تعمل تحت غطاء نشر الدين الإسلامي من خلال توزيع القرآن ومنشورات حول الإسلام وما إلى ذلك، هي نفسها التي تقدم الدعم اللوجستي للتنظيمات المتطرفة. ويقول في هذا السياق: "ليس مطلوبا من الجماعات الدعوية تنفيذ هذه العمليات لكنها تتكلف باستقطاب جهاديين جدد ونشر الأفكار المتطرفة ودعم التنظيمات الجهادية بالأموال والتجهيزات.
Salafisten in München (DW/S. Soliman)
من المتوقع أن يخلق التقرير جدلا بسبب عدم تفريقه بين السلفية الدعوية والسلفية الجهادية
هذه المعطيات بدأت تتوصل إليها الاستخبارات الأوروبية بعد سنة 2014 وهو ما يفسر ما جاء به هذا التقرير عكس سابقيه". وعن تأثيرات احتمال قطع التمويل الأجنبي عن الجماعات الدعوية في ألمانيا يقول محمد إن ذلك سيخفف بشكل كبير من حجم استقطاب جهاديين محتملين وسيسهم في "تجفيف  منابع الإرهاب الذي يستفيد أساسا من هذا الدعم الخارجي". لكنه من جهة أخرى من شأن ذلك أن يسهم في مساعدة هذه الجماعات على كسب أنصار جدد على اعتبار أن قطع التمويل قد يعتبره هؤلاء اضطهادا لهم ولدينهم ومنعا لهم من ممارسة معتقداتهم، حسب الخبير في قضايا الإرهاب.
ما تأثير ذلك على اللاجئين؟
وفي الوقت الذي يشتد فيه الجدل حول اللاجئين في ألمانيا خاصة بعد وقوع عمليات إرهابية وجرائم ثبت فيها تورط لاجئين، يتوقع أن يساهم تقرير من هذا النوع في احتدام هذا الجدل خاصة مع استخدام اليمين المتطرف لمثل هذه الأوراق في موقفه ضد اللاجئين لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية في الانتخابات.
ويؤكد جاسم محمد على أن التقرير سيكون له، لا محالة، تأثير على النقاش الدائر حول اللاجئين في ألمانيا. ويقول في هذا السياق: "اللاجئون هم من يؤدون الثمن خاصة أن عددا منهم بالفعل اندس في هذه الجماعات المتطرفة وهذا ما شكل ضغوطات على قادة أوروبيين من طرف الرأي العام، خاصة ميركل التي استقبلت أعدادا كبيرة منهم. وبالفعل صدرت ثلاث حزم إجراءات لتشديد قوانين اللجوء لم تكن لصالح اللاجئين ومثل هذه التقارير قد تعني إجراءات مشددة جديدة خاصة أن البلاد مقبلة على انتخابات برلمانية في شهر سبتمبر المقبل".
سهام أشطو


مختارات

في صور - المستشارة ميركل والضغوط السياسية المتصاعدة

يعتبر عام 2016 من أصعب الأعوام على المستشارة ميركل مع تعدد الخسارات لحزبها في انتخابات البرلمانات المحلية. وآخر هذه الخسارات ما لقيته مؤخرا من برلين عندما سجل حزبها أسوأ نتيجة في تاريخه في انتخابات هذه الولاية.

    الأربعاء، 1 فبراير 2017


    الكويت: أول مركز للناتو لتعزيز التعاون مع دول الخليج

    دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، خلال افتتاح أول مركز للناتو في الكويت والمنطقة إلى تعزيز التعاون الأمني مع دول الخليج. وجرى إنشاء المركز بناء على مبادرة اسطنبول للتعاون التي أطلقها الناتو في العام 2004
    NATO Jens Stoltenberg Brüssel (Reuters/F.Lenoir)
    دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، خلال زيارة إلى الكويت الثلاثاء (24 كانون الثاني/يناير 2017) لافتتاح أول مركز للحلف في الكويت والمنطقة بهدف تعزيز التعاون الأمني مع دول الخليج. وقال ستولتنبرغ في حفل الافتتاح في العاصمة الكويتية بحضور رئيس الوزراء، الشيخ جابر مبارك الصباح، إن المركز يهدف إلى "تعزيز الشراكة بين الحلف ودول الخليج العربية بأكملها".
    وأضاف ستولتنبرغ أن المركز "سيعزز التعاون بين الجانبين في العديد من الجوانب من بينها التحليل الاستراتيجي والتخطيط للطوارئ المدنية والتعاون العسكري". كما أنه سيمثل "مركزاً حيوياً للتعاون بين الحلف وشركائنا في دول الخليج على كافة الأصعدة لاسيما في الحرب ضد الإرهاب". وتابع "طورنا الآن برامج خاصة للتعاون مع جميع الشركاء في منطقة الخليج نظراً لأن مؤسسات الأمن الحديثة والقوات الوطنية المدربة جيداً تمثل أفضل أنواع أسلحتنا في الحرب ضد التطرف والعنف".
    من جهته، اعتبر وزير خارجية الكويت، الشيخ صباح خالد الصباح، أن المنطقة تواجه تحديات تتطلب التعاون مع المنظمات الدولية. وقال في كلمة خلال حفل الافتتاح إن الكويت تؤمن إيماناً كاملاً بأن هذا الصرح يعتبر لبنة أساسية في مجال تعاوننا نحو تعزيز الأمن والسلم الدوليين، لاسيما أننا جميعا نتقاسم مبادئ مشتركة تدعو إلى الحوار وتهدف إلى السلام وتنشد الأمن والاستقرار.
    والجدير ذكره أن المركز تم إشادته بناءً على مبادرة اسطنبول للتعاون التي أطلقها زعماء دول الحلف الأطلسي (ناتو) في العام 2004 وتهدف إلى تعزيز الروابط الأمنية بين الحلف ودول الشرق الأوسط، وخصوصا دول الخليج. ويشار إلى أن الكويت وقطر ودولة الإمارات أعضاء في هذه المبادرة، بينما تبحث السعودية وعمان الانضمام إليها. 
    خ.س/أ.ح(د ب أ، أ ف ب)


    مختارات


    استطلاع: غالبية الألمان يشعرون بالتهديد من الإرهاب والجريمة

    كشف استطلاع للرأي من معهد "يوغوف" الألماني أن غالبية الألمان يشعرون بأنهم في خطر من الإرهاب والجريمة. وتصدر خطر التعرض لجرائم عبر الانترنت قائمة المخاوف يليه خطر التعرض لهجوم إرهابي.
    Deutschland Volle Innenstadt (picture-alliance/dpa/J. Woitas)
    وأظهر استطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء (31 يناير/ كانون الثاني 2017)، أن أكثر من 50% من الألمان يشعرون بأنهم "مهددون" أو"مهددون للغاية" من الهجمات أو جرائم السطو على المنازل أو النشل أو التحايل أو جرائم الإنترنت أو العنف جسدي.
    وحلّ الخوف من التعرض لجرائم عبر الإنترنت في المرتبة الأولى بنسبة 63%، بينما جاء الخوف من التعرض لهجوم إرهابي في المرتبة الثانية بنسبة 59%. وجاء في المرتبة الثالثة الخوف من التعرض لعنف جسدي في الشوارع أو الأماكن العامة بنسبة 55%،  يليه الخوف من التعرض للسطو في المنازل بنسبة 53%. وفي المقابل يخشى 31% فقط من الألمان من دخول بلدهم في حرب.
    وأجرى الاستطلاع معهد "يوغوف" لقياس مؤشرات الرأي. وشمل الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 20 حتى 24 كانون ثان/يناير الجاري 1032 ألمانيا.
    و.ب/ح.ز  (د ب أ)

    مختارات